مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢١٢
٤٨٢/٢١ ـ قال علي (عليه السلام) : سراج المؤمن معرفة حقّنا[١].
٤٨٣/٢٢ ـ عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعت أبي يحدّث عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : أنّه سمع النبي (صلى الله عليه وآله) يقول لأصحابه يوماً: ما آمن بالله واليوم الآخر من بات شبعان وجاره جائع، فقلنا: هلكنا يا رسول الله، فقال: من فضل طعامكم، ومن فضل تمركم ورزقكم، تطفئون بها غضب الرب[٢].
٤٨٤/٢٣ ـ عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: فإنّ أبي محمّد بن علي، حدّثني عن أبيه، عن جدّه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه كان يقول:
من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله يوم القيامة، يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه، وحشره الله في صورة الذرّ، لحمه وجسده وجميع أعضائه حتّى يورده مورده[٣].
٤٨٥/٢٤ ـ وعنه (عليه السلام) ، وحدّثني أبي، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) ، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال:
من أغاث لهفاناً من المؤمنين أغاثه الله يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه، وآمنه يوم الفزع الأكبر، وآمنه من سوء المنقلب، ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة من إحداها الجنّة، ومن كسا أخاه المؤمن من عري كساه الله من سندس الجنّة واستبرقها وحريرها، ولم يزل يخوض في رضوان الله مادام على المكسوّ منها سلكٌ، ومن أطعم أخاه من جوع أطعمه من طيّبات الجنّة، ومن سقاه من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم رّيه، ومن أخدم أخاه أخدمه الله من الولدان المخلدين وأسكنه مع أوليائه الطاهرين، ومن حمل أخاه المؤمن رحله حمله الله على ناقة من نوق الجنّة وباهى به الملائكة المقرّبين يوم القيامة، ومن زوّج أخاه المؤمن إمرأة يأنس بها
[١] البحار ٦٨: ١٨; الخصال، حديث الأربعمائة ٣: ٦٣٣.
[٢] رسالة الغيبة في رسائل الشهيد الثاني: ٣٢٩; البحار ٧٥: ٣٦٢.
[٣] رسالة الغيبة في رسائل الشهيد الثاني: ٣٣١; البحار ٧٥: ٣٦٣.