مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٢
فكلّما ازداد النفاق عظماً ازداد ذلك السواد، فإذا استكمل النفاق اسودّ القلب كلّه، وأيم الله لو شققتم على قلب مؤمن لوجدتموه أبيض، ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود[١].
٤٥١/١٠ ـ قال أبو عبيد الهروي: في حديث علي (عليه السلام) : الايمان يبدو لُمظة في القلب، كلّما ازداد الايمان ازدادت اللمظة[٢].
٤٥٢/١١ ـ عن عليّ [ (عليه السلام) ]: الايمان والعمل أخوان شريكان في قرن لا يقبل الله أحدهما إلاّ بصاحبه[٣].
٤٥٣/١٢ ـ عن عليّ [ (عليه السلام) ]:
المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمّتهم أدناهم، ألا لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثاً فعلى نفسه، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدِثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين[٤].
٤٥٤/١٣ ـ عن أبان، عن سليم، قال: سمعت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ، وسأله رجل عن الايمان فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن الايمان لا أسأل عنه أحداً بعدك، قال (عليه السلام) :
جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فسأله عن مثل ما سألتني عنه، فقال له مثل مقالتك، فأخذ يحدّثه، ثمّ قال له: افعل آمنت (أي افعل هذه الصفات التي وصفتها، فإذا فعلتها فقد آمنت فإنّ الايمان هو العمل)، ثمّ أقبل عليّ (عليه السلام) على الرجل فقال: أما علمت أنّ جبرئيل أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله)في صورة آدميّ فقال له: ما الإسلام؟ فقال:
[١] شعب الايمان ١: ٧٠ ح٣٨; تفسير السيوطي ١: ٨٧.
[٢] غريب الحديث ٣: ٤٦٠.
[٣] كنز العمال ١: ٣٦ ح٥٩.
[٤] كنز العمال ١: ٩٢ ح٤٠٢.