مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧١
عبد الله بن حبيب، عن عليّ بن زياد، قال: حدّثنا مروان بن معاوية، عن الأعمش، عن أبي حيّان التيمي، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
ليس أحدٌ من الناس إلاّ ومعه ملائكة حفظة يحفظونه من أن يتردّى في بئر أو يقع عليه حائط أو يصيبه سوء، فإذا كان أجله خلّوا بينه وبين ما يصيبه[١].
٤٢٨/٢٨ ـ الصدوق، حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن السعدآبادي، قال: حدّثنا أحمد بن عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن زياد بن المنذر، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في القدر:
ألا إنّ القدر سرٌّ من سِرِّ الله، وستر من ستر الله، وحِرزٌ من حرز الله، مرفوع في حجاب الله، مطويّ عن خلق الله، مختوم بخاتم الله، سابق في علم الله، وضع الله عن العباد علمه، ورفعه فوق شهاداتهم ومبلغ عقولهم، لأنّهم لا ينالونه بحقيقة الربانية ولا بقدرة الصمدانيّة ولا بعظم النورانية، ولا بعزّة الوحدانية; لأنّه بحر زاخر خالص لله تعالى، عمقه ما بين السماء والأرض، عرضه ما بين المشرق والمغرب، أسود كالليل الدامس، كثير الحيّات والحيتان، يعلو مرّة ويسفل أخرى، في قعره شمس تضيء لا ينبغي أن يطّلع عليها إلاّ الله الواحد الفرد، فمن تطلّع عليها فقد ضادّ الله عزّ وجلّ في حكمه، ونازعه في سلطانه، وكشف عن ستره وسرّه، وباء بغضب من الله، ومأواه جهنّم وبئس المصير[٢].
٤٢٩/٢٩ ـ الصدوق، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار، عن جعفر بن محمّد بن عبد الله، عن عبد الله بن ميمون القدّاح، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قيل لعليّ (عليه السلام) إنّ رجلا يتكلّم في
[١] البحار ٥: ١١٣; كنز العمال ١: ٣٤٧ ح١٥٦٢; توحيد الصدوق، باب القضاء والقدر: ٣٦٧.
[٢] توحيد الصدوق، باب القضاء والقدر: ٣٨٣ ح٣٢; البحار ٥: ٩٧.