مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٢
رجل من أصحابه: احترس يا أمير المؤمنين فإنّا نخشى أن يغتالك هذا الملعون، فقال (عليه السلام) : لأن قلت ذاك إنّه غير مأمون على دينه وانّه لأشقى القاسطين وألعن الخارجين على الأئمة المهتدين، ولكن كفى بالأجل حارساً، وليس لأحد من الناس إلاّ ومعه ملائكة حفظة يحفظونه من أن يتردّى في بِئر أو يقع عليه حائط أو يصيبه سوء، فإذا حان أجله خلّوا بينه وبين ما يصيبه، وكذلك أنا إذا حان أجلي انبعث أشقاها فخضّب هذه من هذا، وأشار إلى لحيته ورأسه، عهداً معهوداً ووعداً غير مكذوب[١].
٤٠٨/٨ ـ الصدوق، حدّثنا عليّ بن عبد الله الورّاق، وعليّ بن محمّد بن الحسن المعروف بابن مغيرة القزويني، قالا: حدّثنا سعد بن عبد الله، قال: حدّثنا الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن سعيد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) عدل من عند حائط مائل إلى حائط آخر، فقيل له يا أمير المؤمنين: أتفرّ من قضاء الله؟ فقال: أفرّ من قضاء الله إلى قدر الله عزّ وجلّ[٢].
٤٠٩/٩ ـ الصدوق، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عمرو بن عليّ البصري، قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن المثنّى، قال: حدّثنا أبوالحسن عليّ بن مهرويه القزويني، قال: حدّثنا أبو أحمد الغازي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) قال: حدّثنا أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثنا أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا أبي محمّد ابن علي، قال: حدّثنا أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا أبي الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: سمعت أبي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: الأعمال على ثلاثة أحوال: فرائض، وفضائل، ومعاصي، فأمّا الفرائض فبأمر الله عزّ وجلّ وبرضى الله وقضاء الله
[١] توحيد الصدوق، باب القضاء والقدر: ٣٦٨; البحار ٥: ١١٣.
[٢] توحيد الصدوق، باب القضاء والقدر: ٣٦٩; البحار ٥: ١١٠.