مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥٥
خصصتني بأعظم ما خصّك به رسول الله (صلى الله عليه وآله) واختصّه به جبرئيل، وأرسله به الرحمن، فضحك، ثمّ قال له:
يا برّاء إذا أردت أن تدعو الله عزّ وجلّ باسمه الأعظم، فاقرأ من أوّل سورة الحديد إلى آخر ستّ آيات منها إلى عليم بذات الصدور، وآخر سورة الحشر ـ يعني أربع آيات ـ ثم ارفع يديك فقل: يا من هو هكذا أسألك بحقّ هذه الأسماء أن تصليَ على محمّد وآل محمّد، وأن تفعل بي كذا وكذا ممّا تريد، فوالذي لا إله غيره لتنقلبن بحاجتك إن شاء الله[١].
(٣) معنى سبحان الله
٣٩٧/١ ـ حدّثنا عبد الله بن محمّد بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عبد الله بن حمزة الشعراني العمّاري، من ولد عمّار بن ياسر، قال: حدّثنا أبو محمّد عبيد الله بن يحيى بن عبد الباقي الأذني بأذنة، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن المعاني، قال: حدّثنا عبد الله بن يزيد، عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، قال: حدّثنا محمّد بن حجّار، عن يزيد بن الأصمّ، قال: سأل رجل عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين ما تفسير سبحان الله؟ قال: إنّ في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل أنبأ، واذا سكت ابتدأ، فدخل الرجل فإذا هو عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: يا أبا الحسن ما تفسير سبحان الله؟ قال: هو تعظيم جلال الله عزّ وجلّ وتنزيهه عمّا قال فيه كلّ مشرك، فإذا قاله العبد صلّى عليه كلّ ملك[٢].
٣٩٨/٢ ـ عن أبي ظبيان، إنّ ابن الكوّاء سأل علياً (عليه السلام) عن سبحان الله؟
[١] كنز العمال ٢: ٢٤٨ ح٣٩٤١; تفسير السيوطي ٦: ٢٠٢.
[٢] معاني الأخبار: ٩; مستدرك الوسائل ١: ٣٨٧; تفسير نور الثقلين ٥: ٢٩٧.