مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٨
ببشر حسن، وصبّ له من فضل دلوك، أبلغ من لقيت من المسلمين عنّي السلام، وادع الناس إلى الإسلام، واعلم أنّ لك بكلّ من أجابك عتق رقبة من ولد يعقوب، واعلم أنّ الصغيراء عليهم حرام ـ يعني النبيذ ـ وهو الخمر وكلّ مسكر عليهم حرام[١].
٣٤٩/٢١ ـ سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن التوحيد والعدل، فقال: التوحيد ألاّ تتوهّمه، والعدل ألاّ تتّهمه[٢].
٣٥٠/٢٢ ـ قال علي (عليه السلام) :
من عبد الله بالوهم أن يكون صورة أو جسماً فقد كفر، ومن عبد الإسم دون المعنى فقد عبد غير الله، ومن عبد المعنى دون الإسم فقد دلّ على غائب، ومن عبد الإسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين، ومن عبد المعنى بوقوع الإسم عليه فعقد به قلبه ونطق به لسانه في سرائره وعلانيته فذلك ديني ودين آبائي[٣].
٣٥١/٢٣ ـ كان علي صلوات الله عليه إذا بالغ في التحميد يقول:
سبحان من إذا تناهت العقول في وصفه كانت حائرة دون الوصول إليه، وتبارك من إذا عرفت الفطن في تكيّفه لم يكن لها طريق إليه غير الدلالة عليه، وكفى قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[٤][٥].
٣٥٢/٢٤ ـ الصدوق، حدّثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد، عن محمّد بن أحمد بن حمدان القشيري، عن أحمد بن عيسى الكلابي، عن موسى بن إسماعيل بن موسى ابن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ:
[١] البحار ٧٧: ١٣٤.
[٢] نهج البلاغة: قصار الحكم ٧٤; روضة الواعظين، باب التوحيد والعدل: ٣٩.
[٣] إرشاد القلوب، باب التوحيد ١: ١٦٨.
[٤] الشورى: ١١.
[٥] ارشاد القلوب، باب التوحيد ١: ١٦٩.