مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٩
٣١١/٢٨ ـ عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال في حديث: فإذا كان كذلك، اتّخذ الناس رؤساء جهّالا، يفتون بالرأي ويتركون الآثار فيضلّون ويُضلّون، فعند ذلك هلكت هذه الاُمّة[١].
٣١٢/٢٩ ـ سليم بن قيس الهلالي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث:
وأدنى ما يصير به كافراً، أن يدين بشيء، فيزعم أنّ الله أمره به ما نهى الله عنه، ثمّ ينصبه ديناً فيتبرّأ ويتولّى، ويزعم أنّ الله يأمر به، الخبر[٢].
٣١٣/٣٠ ـ (الجعفريات)، عن محمّد بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ بين يدي الساعة نيفاً وسبعين رجلا، وما من رجل يدعو إلى بدعة فيتبعه رجل واحد إلاّ وجده يوم القيامة لازماً لا يفارقه حتّى يسأل عنه، ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) {وقفوهم إنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ}[٣] فالمسألة من الله أخذ، والأخذ من الله تعالى عذاب[٤].
٣١٤/٣١ ـ وبهذا الإسناد، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة، إلى أن قال: أمّا صاحب البدعة فقد اُشرب قلبه حبّها، الخبر[٥].
٣١٥/٣٢ ـ روي عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه، أنّه قال:
ترد على أحدهم القضية في حكم من الأحكام، فيحكم فيها برأيه، ثمّ ترد تلك القضية بعينها على غيره، فيحكم بخلاف قوله، ثمّ يجتمع القضاء بذلك عند الإمام
[١] دعائم الاسلام ١: ٩٦; مستدرك الوسائل ١٧: ٣٠٧ ح٢١٤٢٥.
[٢] مستدرك الوسائل ١٧: ٣١٠ ح٢١٤٣٥; كتاب سليم بن قيس: ٥٩.
[٣]ـ الصافات: ٢٤.
[٤] الجعفريات: ١٧١; مستدرك الوسائل ١٢: ٣١٧ ح١٤١٩٢.
[٥] الجعفريات: ١٧١; مستدرك الوسائل ١٢: ٣١٧ ح١٤١٩٣.