مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٤
تقيسوا الدين فإنّ من الدين ما لا يقاس، وسيأتي أقوام يقيسون فهم أعداء الدين، وأوّل من قاس إبليس، إيّاكم والجدال فإنّه يورث الشك، ومن تخلّف عنّا هلك[١].
٢٩٣/١٠ ـ قال علي صلوات الله عليه: إذا سمعتم العلم فاكظموا عليه، ولا تخلطوه بهزل فتمجّه القلوب[٢].
٢٩٤/١١ ـ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن عمر بن اُذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في حديث طويل، قال:
ومن عمى نسى الذكر واتّبع الظن، وبارز خالقه، إلى أن قال: ومن نجا من ذلك فمن فضل اليقين[٣].
٢٩٥/١٢ ـ ابن المتوكلّ، عن عليّ، عن أبيه، عن الريّان بن الصلت، عن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) ، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه، قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزّ وجلّ: ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي، وما عرفني من شبّهني بخلقي، ولا على ديني من استعمل القياس في ديني[٤].
٢٩٦/١٣ ـ عليّ بن محمّد الخزاز، عن الحسين بن محمّد بن سعيد، عن محمّد بن أحمد الصفواني، عن مروان بن محمّد السنجاري، عن أبي يحيى التميمي، عن يحيى البكّاء، عن عليّ (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ستفترق اُمّتي على ثلاث وسبعين فرقة: فرقة منها ناجية والباقون هالكون، والناجون الذين يتمسّكون بولايتكم، ويقتبسون من عملكم،
[١] وسائل الشيعة ١٨: ٢٧; الخصال، باب الأربعمائة: ٦١٥; البحار ٢: ٣٠٨.
[٢] إحياء الإحياء ١: ١٦٠.
[٣] الكافي ١: ٦٢; وسائل الشيعة ١٨: ٢٥.
[٤] البحار ٣: ٢٩١; وسائل الشيعة ١٨: ٢٨; الاحتجاج ٢: ٣٨٣ ح٢٨٨; التوحيد، باب التوحيد: ٦٨ ح٢٣.