صلح الإمام الحسن (ع) من منظور آخر - الأسعد بن علي - الصفحة ٨٤

المنتسبين إلى هذا الحزب: عمرو بن حريث، عمارة بن الوليد بن عقبة، حجر بن عمرة. وعمر بن سعد بن أبي وقاص، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري.

وهم الذين كتبوا إلى معاوية بالسمع والطاعة في السر واستحثوه على المسير نحوهم وضمنوا له تسليم الحسن إليه عند دنوهم في عسكره أو الفتك به.

وقد وعد معاوية بعض أفراد هذه الحزب أنك إن فتكت بالحسن فلك مائة ألف درهم وجند من أجناد الشام وبنت من بناتي، «ودسَّ معاوية إلى عمرو بن حديث والأشعث بن قيس وحجار بن أبجر وشبث بن ربعي دسيسة وآثر كل واحد منهم بعين من عيونه أنك إذا قتلت الحسن فلك مائة ألف درهم وجند من أجناد الشام وبنت من بناتي فبلغ الحسن (عليه السلام) ذلك فاستلأم (أي لبس اللاّمة) ولبس درعاً وكفرها وكان يحترز ولا يتقدم للصلاة بهم إلا كذلك فرماه أحدهم في الصلاة بسهم فلم يثبت فيه لما عليه من اللامة»[١].


[١]علل الشرائع: نقلاً عن صلح الحسن ص٦٩.