صلح الإمام الحسن (ع) من منظور آخر - الأسعد بن علي - الصفحة ٥٤
ألا أن كل دم أصيب في هذه الفتنة مطلول وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين ولا يصلح الناس إلا ثلاث إخراج العطاء عند محله وإقفال الجنود لوقتها وغزو العدو لداره فإن لم تغزوهم غزوكم»[١].
وذكر صاحب شرح النهج أن معاوية قال في خطبته: «ألا أن كل شيء أعطيته الحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به[٢].
وذكر أن معاوية ذكر علياً (عليه السلام) فنال منه ثم نال من الحسن فقام الحسين (عليه السلام) ليرد عليه فأخذه الحسن بيده فأجلسه ثم قام فقال أيها الذاكر علياً أنا الحسن وأبي علي وأنت معاوية وأبوك صخر وأمي فاطمة وأمك هند وجدي رسول الله وجدك عتبة بن ربيعة وجدتي خديجة وجدتك قتيلة فلعن الله أخملنا ذكراً وألأمنا حسباً وشرّنا قديماً وحديثاً وأقدمنا كفراً ونفاقاً، فقال طوائف من أهل المسجد آمين»[٣].
ومما جاء في خطاب الحسن (عليه السلام) أيضاً:
[١]راضي آل يس: صلح الحسن، م س ص٢٨٥.
[٢]ابن أبي الحديد: م س ص٢٣٤.
[٣]م ن ص٢٣٥.