صلح الإمام الحسن (ع) من منظور آخر - الأسعد بن علي - الصفحة ٥٢
بفارس على حدود الأهواز).
- المادة الخامسة: على أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم وعراقهم وحجازهم ويَمَنهم وأن يؤمّن الأسود والأحمر وأن يحتمل معاوية ما يكون من هفواتهم وأن لا يتبع أحد بها بما مضى وأن لا يأخذ أهل العراق بأحنة وعلى أمان أصحاب علي حيث كانوا وان لا ينال أحد من شيعة علي بمكروه وأن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم وان لا يتعقب عليهم شيئاً ولا يتعرض لأحد منهم بسوء ويوصل إلى كل ذي حق حقه وعلى ما أصاب أصحاب علي حيث كانوا. وعلى أن لا ينبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولأحد من أهل بيت رسول الله غائلة سراً ولا جهراً ولا يخيف أحداً منهم في أفق من الآفاق.
هذه أهم البنود كما أوردها الشيخ آل ياسين: وانفرد صاحب كتاب حياة الإمام الحسن (عليه السلام) ببندين لم يذكرهما الأول وهما:
أولاً: أن لا يسميه أمير المؤمنين (نقلا عن تذكرة الخواص للجوزي).