صلح الإمام الحسن (ع) من منظور آخر - الأسعد بن علي - الصفحة ٧٥
زوجة وإن وردت في بعض المجاميع الحديثية كالبحار للمجلسي والمناقب لابن شهرآشوب إلا أنها أخذت عن قوت القلوب لأبي طالب المكي (ت ٣٨٠هـ) وهو لا يعول عليه في الرواية حيث يذكر أحاديث لا أصل لها.
وأما الرواية الرابعة والتي مفادها أنه تزوج ثلاثمائة امرأة فمصدرها كتاب (قوت القلوب) أيضاً وقد عرفنا حاله.
واستطراداً لابد أن نقول أن هذه الشبهة واهية تنهار أمام حقائق التاريخ فأين الحسن وانشغاله طوال حياته بشؤون الرسالة والدين خاصة منذ تولّي أبيه علي (عليه السلام)، من هذا للهو والعبث بين النساء؟ وأين أولاده لو كان حقاً قد تزوج كل هذا العدد في الوقت الذي لا يتجاوز عدد أبناءه في أقصى الحالات: اثنين وعشرين ولداً؟!
الفرضية الثالثة:
الحسن صالح معاوية لأنه ليس أهلا للقيادة والزعامة.
يفسر الكثيرون التحولات السياسية الحاصلة بعد استشهاد علي (عليه السلام) وانتقال الخلافة إلى معاوية بالقصور القيادي عند الحسن فهو كما يدعي البعض لا يمكن أن يقوم مقام علي: «فإنه