صلح الإمام الحسن (ع) من منظور آخر - الأسعد بن علي - الصفحة ٨٦
فهم «كانوا طائفة من سكان الكوفة ومن رعاعها المهزومين الذين لا نية لهم في خير ولا قدرة لهم على شر ولكن وجودهم لنفسه كان شراً مستطيراً وعوناً على الفساد وآلة مسخرة في أيدي المفسدين»[١].
د) الحمراء:
ليسوا عرباً هم المهجنون من موال وعبيد ولعلّ أكثرهم من أبناء السبايا الفارسيات اللائي أخذن في (عين التمر) و (جلولا) سنة ١٢ إلى ١٧هـ فهم حملة السلاح سنة ٤١ ه و٦١ه في أزمات الحسن والحسين (عليهما السلام) في الكوفة.
والحمراء شرطة زياد الذين فعلوا الأفاعيل بالشيعة سنة ٥١هـ فهم أيدي الطواغيت ويحسنون الخدمة حين تشترى ذمهم وهم أجناد المتغلبين.
هـ) أنصار الحسن:
وهم شيعة الحسن وعلي (عليهما السلام) وهم الأكثر عدداً في عاصمة التشيع الكوفة. ومن بينهم مجموعة من بقايا المهاجرين والأنصار لحقوا علياً بالكوفة وكان لهم مكانة لائقة لصحبتهم لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) منهم حملة القرآن وقادة
[١]راضي آل يس: صلح الحسن، ص٧٢.