صلح الإمام الحسن (ع) من منظور آخر - الأسعد بن علي - الصفحة ٨٥
ب) الخوارج:
حسب بعض مصادر التاريخ يتراوح عددهم في الكوفة بين ٤٠٠٠ إلى ٧٠٠٠ خارجي، انضم بعضهم إلى جيش الحسن لأنه لم يكن في نظرهم مشتركا في كفر أبيه ولأنهم أيضا ً كانوا حريصين على قتال معاوية وبغاة الشام.
وربما كانت خطتهم الماكرة في التسلل إلى جيش الحسن وتأجيج الحرب بين فئتين من أعدائهم وانتظار فرصة قتل الحسن بلحاظ أن أهم أغراضهم هو اغتيال الرؤوس الكبيرة في الإسلام.
ولم يكن دور الخوارج التخريبي بأقل من دور الحزب الأموي حيث انتهزوا فرصة، استشارة الحسن جنده، فيما عرضه عليه معاوية من مصالحة ليكفروا الحسن وادعاء أنه كفر مثل أبيه وتحتم قتله وهجموا على معسكره فسلبوه ونهبوا كل شيء في خيمة الحسن وتوج هؤلاء مؤامرتهم بالطعنة النجلاء التي وجهها خارجي كان يتربص به في مظلم ساباط طعنة بمنجل أصابت فخذه فانشقت حتى العظم.
ج) الشكاكون:
القسم الثالث في تركيبة الكوفة: هم الشكاكون وهم المتأثرون بدعوة الخوارج دون أن يكونوا منهم