صلح الإمام الحسن (ع) من منظور آخر - الأسعد بن علي - الصفحة ٤٣

اجمع من أردت فجمع مروان الهاشميين والأمويين في صعيد واحد وخطب فيهم أن أمير المؤمنين معاوية أمرني أن أخطب زينب بنت عبد الله بن جعفر ليزيد ابن معاوية على حكم أبيها في الصداق وقضاء دينه بالغاً ما بلغ.

فقام الإمام الحسن: ونقض كلام مروان.. وقال: «وقد رأينا أن نزوج زينب من ابن عمها القاسم محمد بن جعفر وقد زوجتها منه وجعلت مهرها ضيعتي التي لي بالمدينة».

ولما بلغ معاوية ذلك قال:


خطبنا إليهم فلم يفعلواولو خطبوا إلينا لما رددناهم[١]