السلفية بين أهل السنة والإمامية - الكثيري، محمد - الصفحة ٦٩٠
لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة [١٠٦].
ومن الأحاديث التي أخذت بعنقي ودفعتني للاقتداء بالإمام علي هي تلك التي أخرجتها صحاح أهل السنة والجماعة وأكدت صحتها. والشيعة عندهم أضعافها ولكن - وكالعادة - سوف لا أستدل ولا أعتمد إلا الأحاديث المتفق عليها من الفريقين. ومن هذه الأحاديث:
أ - حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " رواه الحاكم في مستدركه (ج ٣ ص ١٢٧) وابن كثير في تاريخه (ح ٧ ص ٣٥٨). ورواه أحمد بن حنبل في المناقب.
ب - حديث: " يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ".
ج - حديث: " من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار ".
د - حديث: " علي مني وأنا من علي، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي " سنن ابن ماجة (ج ١، ص ٤٤) خصائص النسائي (ص ٢٠) صحيح الترمذي (ج ٥ ص ٣٠٠).
ه - حديث الدار يوم الإنذار: قال رسول الله (ص) مشيرا إلى علي: " إن هذا أخي، ووصي، وخليفتي من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا " [١٠٧].
[١٠٦]ثم اهتديت، مؤسسة الفجر لندن، ص ١٣٥. أنظر مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج ٤، ص ٢٨١. تذكرة الخواص لابن الجوزي، ص ٢٩، الرياض النضرة للطبري، ج ٢، ص ١٦٩، كنز العمال، ج ٦، ص ٣٩٧، البداية والنهاية لابن كثير، ج ٥، ص ٢١٢، تاريخ ابن عساكر، ج ٢، ص ٥٠، تفسير الرازي، ج ٣، ص ٦٣. الحاوي للفتاوي للسيوطي، ج ١.
ص ١١٢.
[١٠٧]تاريخ الطبري، ج ٢، ص ٣١٩، تاريخ ابن الأثير، ج ٢، ص ٦٢. السيرة الحلبية، ج ١، ص ٣١١. شواهد التنزيل للحسكاني، ج ١، ص ٣٧١. كنز العمال، ج ١٥، ص ١٥. = =