السلفية بين أهل السنة والإمامية - الكثيري، محمد - الصفحة ٦٨٨
في تفسيره جامع البيان (ج ٢٢ ص ٥) بستة عشر طريقا. ورواها جل المفسرون والمؤرخون وأهل السير وعولوا عليها في تصريحاتهم باختصاص الآية الشريفة بالخمسة أهل الكساء.. وأخرج مسلم في باب فضائل أهل البيت (ع) من صحيحه (ج ٢ ص ٣٣١) عن عائشة قالت خرج رسول الله غداة وعليه مرط من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء في فأدخله ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [١٠١]. وكذا آية المباهلة [١٠٢]، وآية المودة [١٠٣] وآية الصلوات [١٠٤]. إلى غير ذلك من
[١٠١]المرجع السابق، ص ٦٠ - ٦١، وأنظر صحيح مسلم، ج ٢ ص ٣٦٨، ط عيسى الحلبي، و ج ١٥، ص ١٩٤، مصر، بشرح النووي. وصحيح الترمذي، ج ٥، ص ٣٠، ح ٣٢٥٨. و ج ٥، ص ٣٢٨، ح ٣٨٧٥، طبع دار الفكر. ومسند أحمد بن حنبل، ج ١، ص ٣٣٠، طبع الميمنية بمصر. والمستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري، ج ٣، ص ١٣٣. والمعجم الصغير للطبراني، ج ١، ص ٦٥ و ١٣٥. وغيرهم من المصادر الكثيرة والمتعددة.
[١٠٢]وهي قوله تعالى * (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) * (آل عمران: الآية ٦١). أجمعت الأمة الإسلامية على أن الآية نزلت في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. راجع صحيح مسلم. كتاب الفضائل، فضائل علي بن أبي طالب (ج ٢ ص ٣٦٠) ط عيسى الحلبي، و (ج ١٥ ص ١٧٦) مصر بشرح النووي. وصحيح الترمذي (ج ٤ ص ٢٩٣ ح ٣٠٨٥ و ج ٥ ص ٣٠١ ح ٣٨٠٨). وشواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي (ج ١ ص ١٢٠ - ١٢٩). والمستدرك على الصحيحين للحاكم (ج ٣ ص ١٥٠) وصححه. أنظر لمزيد من المصادر الراوية للحديث المراجعات للإمام عبد الحسين شرف الدين، تحقيق الشيخ حسين الراضي. المجمع العالمي لأهل البيت.
[١٠٣]وهي قوله تعالى: * (قل لا أسألكم عليه أجرا لا المودة في القربى) * (الشورى الآية: ٢٣) هذه الآية نزلت في قربي الرسول (ص) وهم: علي وفاطمة والحسن والحسين (ع). راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي (ح ٢ ص ١٣٠) وذخائر العقبى للطبري الشافعي (ص ٢٥ - ١٣٨) والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص ١١ ومستدرك الحاكم (ح ٣ ص ١٧٢) وغيرهم انظر المراجعات.
[١٠٤]راجع صحيح البخاري كتاب التفسير باب قوله تعالى * (إن الله وملائكته يصلون على لنبي) * (ج ٦ ص ٢٧) ط دار الفكر و (ج ٦ ص ١٥١)، مطابع الشعب. وصحيح. مسلم كتاب الصلاة باب الصلاة على النبي (ص) (ج ٢ ص ١٦) ط. شركة الإعلانات =