السلفية بين أهل السنة والإمامية - الكثيري، محمد - الصفحة ١٢٤
١٣ - علي بن غراب الفزاري أبو الحسن الكوفي، المتوفى سنة ١٨٤ ه، سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: حديثه حديث أهل الصدق. وخرج حديثه النسائي وابن ماجة.
١٤ - علي بن هاشم بن البريد العابدي، مولاهم أبو الحسن الكوفي المتوفى سنة ١٨٠ ه، خرج حديثه البخاري في الأدب المفرد. ومسلم في صحيحه والترمذي والنسائي وابن ماجة وأبو داود.
١٥ - علي بن الجعد أبو الحسن الهاشمي مولاهم البغدادي الجوهري المتوفى سنة ٢٣٠ ه، روى له البخاري وغيره.
١٦ - الفضل بن دكين المعروف بأبي نعيم، المتوفى سنة ٢١٩ ه، من رجال الصحاح الستة، وهو شيخ البخاري وأحمد وابن معين وإسحاق قال فيه أحمد: الفضل ثقة يقضان عارف بالحديث.
١٧ - محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر أبو أحمد الأسدي الزبيري مولاهم المكي، المتوفى سنة ٢٠٢ ه.
وقد نص ابن قتيبة في معارفه على تشيع جماعة هم من كبار شيوخ أحمد أمثال: يحيى بن سعيد القطان المتوفى سنة ١٩٨ ه، ووكيع بن الجراح المتوفى سنة ١٩٧ ه وحميد بن عبد الرحمن الرواسي المتوفى سنة ١٩٠ ه وهيثم بن بشير الواسطي المتوفى سنة ١٨٣ ه، وغيرهم [٣٩].
كما أن الإمام أحمد أخذ العلم عن الجماعة من تلامذة الإمام الصادق عليه
[٣٩]ابن قتيبة، المعارف، ص ٣٢٥. أنظر هذا العدد من مشايخ الإمام أحمد من الشيعة وهو يعرفهم، ويأتي بعده الحشوية ممن يدعي الانتساب إليه ليقول بأن الشيعة يهود سبئيون فكيف غاب عن أحمد ذلك ؟ وكيف اتخذ شيوخا وأساتذة ممن يأخذ عقائده من اليهود وابن سبأ، وقد ذكر أحمد حينما عيب عليه تقريبه لعبد الرحمن بن صالح الشيعي كونه رافضي فرد أحمد قائلا كما يروي البغدادي: أنه رجل أحب قوما من أهل بيت النبي وهو ثقة. وهذا يلقي الضوء على عقائد هؤلاء المحدثين وأنهم كانوا يطلقون لقب الرافض على كل من أحب أهل البيت فلسنا ندري هل كانوا هم يبغضونهم أم ماذا !.