الشفا بتعريف حقوق المصطفي محذوف الاسانيد - القاضي عياض - الصفحة ٦٠
وَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي. وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ.
وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ.»
وَقَالَ [١] : «اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي.. لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا [٢] بَعْدِي فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني.. ومن آذاني فَقَدْ آذَى اللَّهَ.. وَمَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ [٣] » .
وَقَالَ [٤] فِي فَاطِمَةَ [٥] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «إِنَّهَا بَضْعَةٌ مِنِّي، يُغْضِبُنِي مَا أَغْضَبَهَا» .
وَقَالَ [٦] لِعَائِشَةَ [٧] فِي أُسَامَةَ [٨] بْنِ زَيْدٍ: «أَحِبِّيهِ فَإِنِّي أُحِبُّهُ.»
وَقَالَ [٩] : «آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُهُمْ» .
وَفِي حَدِيثِ [١٠] ابْنِ عُمَرَ: ١»
«من أحب العرب فبحبي أحبهم ومن
[١] فيما رواه الترمذي.
[٢] الغرض: هو الهدف الذي ترمي اليه السهام.
[٣] ولذا ذهب بعض المالكية كما سيأتي الى قتل من سبهم لانه كسبه صلّى الله عليه وسلم
[٤] في حديث رواه البحاري وغيره.
[٥] تقدمت ترجمتها في ج ١ ص «٦٣» رقم «١٢»
[٦] في حديث رواه الترمذي عن عائشة وحسنه.
[٧] تقدمت ترجمتها في ج ١ ص «١٤٧» رقم «٥»
[٨] تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٤١٢» رقم «٣»
[٩] فيما رواه الشيخان.
[١٠] أخرجه البيهقي في دلائله.
(١١) تقدمت ترجمته في ج ١ ص «١٨٢» رقم «١»