الشفا بتعريف حقوق المصطفي محذوف الاسانيد - القاضي عياض - الصفحة ١٥٠
وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا السَّنَدِ [١] «بِتَمْجِيدِ اللَّهِ» وَهُوَ أَصَحُّ [٢] ..
وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [٣] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ [٤] : الدُّعَاءُ وَالصَّلَاةُ [٥] مُعَلَّقٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصَلَّى [٦] عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَعَنْ عَلِيٍّ [٧] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [٨] : بِمَعْنَاهُ..
وَعَنْ عَلِيٍّ: وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ..
وَرُوِيَ أَنَّ الدُّعَاءَ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلِّيَ الدَّاعِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِ»
ابْنِ [١٠] مَسْعُودٍ. إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ شَيْئًا فَلْيَبْدَأْ بِمَدْحِهِ [١١] وَالثَّنَاءِ عليه بما هو أهله ثم يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم.. ثم ليسأل فإنه أجدر أن ينجح..
[١] أي برواية ابن ماجة بسند آخر.
[٢] لقوة سنده لا من حيث المعنى.
[٣] تقدمت ترجمته في ج ١ ص «١١٣» رقم «٤» .
[٤] كما رواه الترمذي.
[٥] لفظ (الصلاة) غير موجود عند الترمذي.
[٦] وفي نسخة (يصلي) مبني للمعلوم.
[٧] تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٥٤» رقم «٤» .
[٨] رواه ابو الشيخ في الثواب عنه والبيهقي. في الشعب ولفظه «محجوب حتى يصلي على محمد وأهل بيته» وابن عساكر.
(٩) رواه عبد الرزاق والطبراني بسند صحيح عنه.
[١٠] تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٢١٤» رقم «٢» .
[١١] وفي نسخة (بحمده)