الشفا بتعريف حقوق المصطفي محذوف الاسانيد - القاضي عياض - الصفحة ٢٧
آيَةٌ مُحْكَمَةٌ [١]
. أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ [٢]
.. أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ [٣]
» .
وَعَنِ الْحَسَنِ»
بْنِ أَبِي الْحَسَنِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [٥]
:
«عَمَلٌ قَلِيلٌ فِي سُنَّةٍ، خَيْرٌ مِنْ عَمَلٍ كَثِيرٍ فِي بِدْعَةٍ» وَقَالَ [٦]
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ الْعَبْدَ الْجَنَّةَ بِالسُّنَّةِ تَمَسَّكَ [٧]
بِهَا» وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [٨]
: «الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي له أجر مئة شَهِيدٍ» .
وَقَالَ [٩]
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً [١٠]
وَإِنَّ أُمَّتِي تَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً قَالُوا: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي [١١]
أَنَا عَلَيْهِ اليوم وأصحابي.»
[١] محكمة اي غير متشابهة لقوله تعالى (منه ايات محكمات هن أم الكتاب واخر متشابهات) . او غير منسوخة.. ويطلق المحكم على جميع القران أيضا كما قال تعالى (أحكمت آياته) .
[٢] أي دائمة مستمرة لم تنسخ لدوام العمل بها.
[٣] أي لا جور فيها. وفي هذا الحديث إشارة جميلة الى أن العلوم اللازمة المفيدة هي علوم الشريعة من تفسير. وحديث. وفقه.
(٤) تقدمت ترجمته في ص «٦٠» رقم «٨» .
[٥] هو حديث رواه عبد الرزاق عن معمر مرسلا، والدارمي متصلا عن ابن مسعود.
[٦] الحديث غير معروف المبنى ولكنه صحيح المعنى ولم يخرجه السيوطي
[٧] وفي نسخة (يتمسك بها) .
[٨] كما رواه الطبراني في الاوسط.
[٩] في حديث رواه الترمذي.
[١٠] وروي (فرقة) بدل ملة. وفي الحديث روايات مختلفة.
[١١] وفي نسخة: قال: (هم الذين على الذي أنا عليه اليوم وأصحابي) .