الشفا بتعريف حقوق المصطفي محذوف الاسانيد - القاضي عياض - الصفحة ١٩٨
وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» [١] ثُمَّ قَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ.
مَنْ يَقُولُهَا سَبْعِينَ مَرَّةً نَادَاهُ مَلَكٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا فُلَانُ وَلَمْ تَسْقُطْ لَهُ حَاجَةٌ [٢] .
وَعَنْ يَزِيدَ [٣] بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَهْرِيِّ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ [٤] بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ قَالَ: لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ.. إِذَا أَتَيْتَ الْمَدِينَةَ سَتَرَى قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فأقره مني السلام.
قال غَيْرُهُ [٥] وَكَانَ يُبْرِدُ إِلَيْهِ الْبَرِيدَ مِنَ الشَّامِ.
قَالَ بَعْضُهُمْ رَأَيْتُ أَنَسَ [٦] بْنَ مَالِكٍ أَتَى قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَقَفَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم انصرف.
قال مَالِكٌ [٧] فِي رِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ [٨] إِذَا سَلَّمَ على النبي صلّى الله عليه وسلم
[١] الاية سورة الاحزاب آية «٥٦» .
[٢] رواه البيهقي من طريق ابن أبي الدنيا.
[٣] يزيد بن أبي سعيد المهري: نسبة الى مهرة وهي قبيلة. محدث مشهور، اخرج له مسلم رحمه الله تعالى وغيره.
[٤] تقدمت ترجمته في ج ٢ ص «٣٠» رقم «١» .
[٥] والقائل هو حاتم بن وردان كما ذكر البيهقي في شعب الايمان.
[٦] تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٤٧» رقم «١» .
[٧] تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٣٤١» رقم «٧» .
[٨] تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٣٣٢» رقم «١» .