شعراء النصرانيه

شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ١٨٥

فنبهت سعداً بعد نوم لطارق ... أتانا ضئيلاً صوته حين سلما
فقلت لهم هاتوا ذخيرة مالك ... وغن كان قد لاقى لبوساً ومطعما
فقال ألا لا تجشموها وغنما ... تنحنح دون المكرعات لتجشما
واني لحلال بي الحق اتقي ... إذا نزل الأضياف إن أتجهما
إذا لم تذد ألبانها عن لحومها ... حلبنا لهم منها بأسيافنا دما
(المديح) هي قصائد المديح التي قربت الأخطل من الخلفاء فرفعوا قدره وخصوه بألطافهم. منها قصيدته الرائية في مدح عبد الملك بن مروان (ص ٩٨-١١٢) وفيها يقول (من البسيط) :
إلى امرئ لا تعدينا نوافله ... أظفره الله فليهنأ له الظفر
الخائض الغمر والميمون طائره ... خليفة الله يستسقى به المطر
والهم بعد نجي النفس يبعثه ... بالحزم والأصمعان القلب والحذر
والمستمر به أمر الجميع فما ... يغتره بعد توكيد له غرر
وما الفرات إذا جاشت حوالبه ... في حافتيه وفي اوساطه العشر