شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ١٣٧
ترى مع الروع الغلام الشطبا ... إذا أحس وجعاً أو كرباً
دنا فما يزداد إلا قرباً ... تمرس الجرباء لاقت جربا
هذا ما أمكنا الوقوف عليه من أخبار وشعر هذا الطائي أثبتناه هنا مع قلته.
٧- نابغة بني شيبان
(اسمه ونسبه) ذكره أبو الفرج في الأغاني (١٥١: ٦) فقال: (اسمه عبد الله ابن المخارق بن سليم بن حضيرة بن قيس بن سنان بن حماد بن جارية بن عمر بن أبي ربيعة بن نزار. وقد وقع بعض اختلاف باسمه ونسبه. قال السيوطي في المزهر (٢٢٩: ٢) عن ابن دريد (نابغة بني شيبان جمل بن سعدانة) (كذا) . ودعاه الزمخشري في الكشاف (ص ٤١) : (النابغة الذهلي) وفرق بينه وبين النابغة الشيباني الذي يدعوه (جمل بن سعد) ودعاه صاحب مجموعة المعاني (ص ١٤٠) (عبيد الله بن مخارق) وسماه كثيرون (مخارق) . وجاء في تاج العروس (٣٢: ٦) أنه (عبد الله بن مخارق بن سليم بن حصرة (وفي ديوانه: خضرة) بن قيس بن شيبان (لا سنان كما ورد في الأغاني) بن حماد بن حارثة (لا جارية كما ذكر في الأغاني. وروى في ديوانه: (بن حارث) ولم يذكر (ذهلاً) في السلسلة.
(جنسه ودينه) قال في الأغاني: أنه (شاعر بدوي) كان يقيم كما نظن في حدود الشام مع قومه بني شيبان ويتردد مدنها. فهو يذكر في شعره دمشق وبعلبك. أما دينه فقال عنه أبو الفرج: (وكان فيما أرى نصرانياً لأني وجدته في شعره يحلف بالإنجيل وبالرهبان والأيمان التي يحلف بها النصارى) . وكذلك قال الصفدي في الوافي بالوفيات (قيل أنه كان نصرانياً) . ويدعوه عبد العزيز بن مروان (الأغاني ١٥٢: ٦) (بابن النصرانية) .