شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ١٣٥
وهو في معنى ما ذكر سابقاً من أقوال أعشى بني ربيعة لعبد الملك (من مجزوء الكامل) :
عرفت قريش كلها ... لبني أبي العاص الإمارة
لأبرها أحقها ... عند المشورة بالإشارة
المانعين لما ولوا ... والنافعين ذوي الضرارة
وهم أحقهم بها ... عند الحلاوة والمرارة
وفي حماسة البحتري (ع ٤٨٣) قوله في الشماتة وعاقبتها (من الوافر) :
إذا ما المرء غالته شعوب ... فما للشامتين به خلود
وريب الدهر بالإنسان جم ... ولا تنجي من التلف الجدود
وإلى أعشى بني شيبان ينسب أيضاً في بعض المخطوطات قوله في المقايسة بين أمور الزمان (من السريع) :
يا أيها السائل عن ما مضى ... من ريب هذا الزمن الذاهب
إن كنت تبغي العلم أو نحوه=أو شاهداً يخبر عن غائب
اعتر الأرض بأسمائها ... واعتبر الصاحب بالصاحب
وكذلك ينسب إلى أعشى شيبان في كتاب الكتاب للصولي (ص ١٧٧) قوله (من البسيط) :
يا عمرو أقصد نواك الله بالرشد ... واقر السلام على الأبقاء والقصد
وبك عيشاً تولى بعد جدته ... طابت أصائله في ذلك البلد