شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ١٨٧
جواد إذا ما أمحل الناس ممرع ... كريم لجوعات الشتاء قتولها
إذا نائبات الدهر شفت عليهم ... كفاهم أذاها فاستخف ثقيلها
يهين وراء الحي نفساً كريمةً ... لكبة موت ليس يودى قتيلها
ويعلم أن المرء ليس بخالد ... وأن منايا الناس يسعى دليلها
فإن عاش همام لنا فهو رحمة ... من الله لم تنفس علينا فضولها
وان مات لم تستبدل الأرض مثله ... لأخذ نصيب أو لأمر يعولها
وللأخطل مديح جليل في مصقلة بن هبيرة الشيباني (١٤٣) قد ذكره سابقاً حضرة الأب صالحاني في المشرق (١٤ (١٩١١) : ٨٣٨-٨٤١) ورجح نصرانية مصقلة استناداً إلى ما رواه الطبري في تاريخه (١: ٣٤٣٤-٣٤٣٨) ومن قوله (من البسيط) :
دع المغمر لا تسال بمصرعه ... واسأل بمصقلة البكري ما فعلا
بمتلف ومفيد لا يمن ولا ... تهلكه النفس فيما فاته عذلا
جزل العطاء وأقوام إذا سئلوا ... يعطون نزراً كما تستوكف الوكلا
وفارس غير وقاف برايته ... يوم الكريهة حتى يعمل الأسلا