شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ١٢٦
الحسن آلفها ببيت ضجيعها ... وتظل قاصرةً عليه ظلالها
ولئن أمامه فارقت أو بدلت ... وداً بودك ما صرمت حبالها
ولئن أمامة ودعتك ولم تخن ... ما قد علمت لتدركن وصالها
إربع على دمن تقادم عهدها ... بالجوف واستلب الزمان حلالها
كانت تريك إذا نظرت أمامها ... مجرى السموط ومرةً خلخالها
دع ما مضى منها فرب مدامة ... صهباء عارية القذى سلسالها
باكرتها عند الصباح على نجى ... ووضعت غير جلالها أثقالها
صبحتها غر الوجوه غرانقاً ... من تغلب الغلباء لا أسفالها
إخسأ إليك جرير إنّا معشر ... نلنا السماء نجومها وهلالها
ما رامنا ملك يقيم قناتنا ... إلا استبحنا خيله ورجالها
ومما رواه الجاحظ في البيان والتبيين (٢١٥: ١) لأعشى بني تغلب ومثله أمين الدولة محمد الأفطسي في كتاب المجموع اللفيف قوله (من البسيط) :
ما ضر غازي نزار أن يفارقه ... كلب وجرم إذا أبناؤه اتفقوا
قالت قضاعة أنا من ذوي يمن ... الله يعلم ما بروا ولا صدقوا