شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ١١٤
اللات بن ثعلبة بن عجل بن لجيم وعنترة بن أسد بن ربيعة. (قال) وقد دخل بنو قيس ابن عكابة مع أخوتهم بني قيس بن ثعلبة. وأما حنيفة فلم تدخل في شيء من هذا لانقطاعهم عن قومهم باليمامة في وسط دار مضر. وكانوا لا ينصرون بكراً ولا يستنصرونهم. فلما جاء الإسلام ونزل الناس مع بني حنيفة ومع بني عجل بن لجيم فتلهزموا ودخل معهم حلفاؤهم بنو مازن بن جدي بن مالك بن مصعب بن علي فصاروا جميعاً في اللهازم. وقال موسى بن جاير الحنفي السحيمي بعد ذلك في الإسلام (من الطويل) :
وجدنا أبانا كان حل ببلدة ... سوى بين قيس قيس عيلان والفزر
برأيته أما العدو فحولنا ... مطيف بنا في مثل دائرة المهر
فلما نأت عنا العشيرة كلها ... أقمنا وحالفنا السيوف على الدهر
فما أسلمتنا بعد في يوم وقعة ... ولا نحن أغمدنا السيوف على وتر
(أهله وزمانه) لم يفدنا الكتبة شيئاً عن رهط موسى بن جابر. وقد نسبه في الأغاني إلى سحيم وسحيم بطن من حنيفة. ودعاه ياقوت في معجم البلدان (٩٥٥: ٤) بالعبيدي ولعل في قوله إشارة إلي بني عبيدة عشيرته. وقال صاحب خزانة الأدب (١٤٦: ١) : (ويقال له ابن الفريعة وهي أمه. وجاء له في شعره ذكر ابن عم يدعى زيداً وقيل أخوه) . وقد ذكر التبريزي في حماسة أبي تمام خالية مرداساً وعامراً