جفينة] [جياد - -> جيد] [جيد] ونقول: هذا شئ جيد بين الجودة، من أشياء جياد. وهذا رجل جواد بين الجود من قوم أجواد. وهذا فرس جواد بين الجودة والجودة، من خيل جياد. ويقال الجودة في كل صورة. وهذا مطر جود بين الجود. وقد جيدت الأرض. ويقال هاجت بنا سماء جود. وقد جاد بنفسه عند الموت يجود جؤودا. وقد جيد من العطش يجاد جوادا. والجواد: العطش قال ذو الرمة: * تظل تعاطيه إذا جيد جودة * * رضابا كطعم الزنجبيل المعسل * أي إذا عطش عطشة. وقال الباهلي: * ونصرك خاذل عنى بطئ * * كأن بكم إلى خذلى جوادا * (١١٧) "> جفينة] [جياد - -> جيد] [جيد] ونقول: هذا شئ جيد بين الجودة، من أشياء جياد. وهذا رجل جواد بين الجود من قوم أجواد. وهذا فرس جواد بين الجودة والجودة، من خيل جياد. ويقال الجودة في كل صورة. وهذا مطر جود بين الجود. وقد جيدت الأرض. ويقال هاجت بنا سماء جود. وقد جاد بنفسه عند الموت يجود جؤودا. وقد جيد من العطش يجاد جوادا. والجواد: العطش قال ذو الرمة: * تظل تعاطيه إذا جيد جودة * * رضابا كطعم الزنجبيل المعسل * أي إذا عطش عطشة. وقال الباهلي: * ونصرك خاذل عنى بطئ * * كأن بكم إلى خذلى جوادا * (١١٧) "> جفينة] [جياد - -> جيد] [جيد] ونقول: هذا شئ جيد بين الجودة، من أشياء جياد. وهذا رجل جواد بين الجود من قوم أجواد. وهذا فرس جواد بين الجودة والجودة، من خيل جياد. ويقال الجودة في كل صورة. وهذا مطر جود بين الجود. وقد جيدت الأرض. ويقال هاجت بنا سماء جود. وقد جاد بنفسه عند الموت يجود جؤودا. وقد جيد من العطش يجاد جوادا. والجواد: العطش قال ذو الرمة: * تظل تعاطيه إذا جيد جودة * * رضابا كطعم الزنجبيل المعسل * أي إذا عطش عطشة. وقال الباهلي: * ونصرك خاذل عنى بطئ * * كأن بكم إلى خذلى جوادا * (١١٧) ">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ١١٧ - حرف الجيم

الخارجي بن زيد بن نعيم بن قيس بن عمرو الصلت بن قيس بن شراحيل بن مرة بن همام بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وكان أبو شبيب من مهاجرة الكوفة، فغزا سلمان بن ربيعة الباهلي في سنة خمس وعشرين، فأتوا الشام، فأغاروا على بلاد فأصابوا سبيا وغنموا، وأبو شبيب في ذلك الجيش، فاشترى جارية من ذلك السبي حمراء طويلة جميلة، فقال لها: أسلمى، فأبت، فضربها فلم تسلم، فواقعها فحملت، فتحرك الولد في بطنها، فقالت:
في بطني شئ ينقز (١)، فقيل: " أحمق من جهيزة "، ثم أسلمت فولدت شبيبا سنة ست وعشرين يوم النحر، فقالت لمولاها، إني رأيت قبل ألد كأني ولدت غلاما فخرج منى شهاب من نار، فسطع بين السماء والأرض، ثم سقط في ماء فخبأ، وولدته في يوم هريقت فيه الدماء، وقد زجرت أن ابني يعلوا أمره ويكون صاحب دماء يهريقها.
(١) النقر: الوثوب. ب فقط: " ينقر " بالراء المهملة.
[جهنية - -> جفينة] [جياد - -> جيد] [جيد] ونقول: هذا شئ جيد بين الجودة، من أشياء جياد. وهذا رجل جواد بين الجود من قوم أجواد.
وهذا فرس جواد بين الجودة والجودة، من خيل جياد. ويقال الجودة في كل صورة. وهذا مطر جود بين الجود. وقد جيدت الأرض. ويقال هاجت بنا سماء جود. وقد جاد بنفسه عند الموت يجود جؤودا. وقد جيد من العطش يجاد جوادا. والجواد: العطش قال ذو الرمة:
* تظل تعاطيه إذا جيد جودة * * رضابا كطعم الزنجبيل المعسل * أي إذا عطش عطشة. وقال الباهلي:
* ونصرك خاذل عنى بطئ * * كأن بكم إلى خذلى جوادا *
(١١٧)