المناقب - الخوارزمي، الموفق بن احمد - الصفحة ٤٨ - الفصل الثاني في بيان نسبه من قبل أبيه واُمه
٩ وماتت بالمدينة وشهدها رسول الله ٦ وعلي بن أبي طالب صلى الله عليه [١].
١٠ ـ وأخبرنا الشيخ القاضي ، الامام الزاهد ، زين الائمة ، أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي ، أخبرنا القاضي الإمام ، شيخ القضاة اسماعيل بن أحمد الواعظ ، أخبرنا والدي شيخ السنة أبو بكر احمد بن الحسين البيهقي ، أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب ، حدثنا أحمد بن حماد بن رغبة المصري ، حدثنا روح بن صلاح ، حدثنا الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن أنس بن مالك قال : لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم ام علي بن أبي طالب ٧ دخل عليها رسول الله ٩ فجلس عند رأسها فقال : رحمك الله يا امي كنت امي بعد امي ، تجوعين وتشبعيني وتعرين وتكسوني وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعميني تريدين بذلك وجه الله تعالى والدار الآخرة ، ثم أمر أن تغسل ثلاثاً فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله ٩ بيده الشريفة ، ثم خلع قميصه فألبسها إياه وكفنت فوقه [٢] ثم دعا رسول الله ٩ اسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاماً أسود فحفروا قبرها ، فلما بلغوا قبرها [٣] ، حفره رسول الله ٩ بيده وأخرج ترابه بيده فلما فرغ دخل رسول الله ٩ فاضطجع فيه ثم قال [ يا ] الله الذي يحيى ويميت وهو حي لا يموت ، اغفر لامي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ، ووسع عليها مدخلها بحق نبيك محمد والانبياء
[١] تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام علي بن أبي طالب ٧ ١ / ٢٢ ح / ١٠ وفيه : وام هاني [ وهي ] جمانة بدل « فاختة » وفضائل الصحابة ٢ / ٥٥٥ ـ ح / ٩٣٣ بحذف صدر الحديث. [٢] في [ و ] : « فيه » بدل فوقه. [٣] هكذا في الأصلين والصحيح : فلما بلغوا لحدها.