المناقب - الخوارزمي، الموفق بن احمد - الصفحة ١٢٠ - الفصل العاشر في بيان زهده في الدنيا وقناعته منها باليسير
طعام ولم يشبع من خبز البر ثلاثة أيام حتى قبضه الله عزوجل [١]
قال « رض » الحازر اللبن الحامض جداً ، وفي المثل عدى القارص فحزر [٢] أي جاوز القارص حده ، فحذف المفعول يضرب في تفاقم الأمر لأن القارص يحذي اللسان والحازر فوقه.
قال العجاج :
| يا عمر بن معمر لا منتظر |
| بعد الذي عدا القروص فحزر |
من أمر قوم خالفوا هذا البشر
أراد حرورياً جاوز قدره.
١٣١ ـ وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود الاصبهاني ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ابن حشنش الاصبهاني ، أخبرني الحسن بن محمد الدباركي [٣] ، حدثنا أبو زرعة ، حدثنا يحيى بن سليمان ، حدثنا أسباط ـ يعني ابن محمد ـ حدثنا عمرو بن قيس الملائي ، عن عدي بن ثابت قال : أتى علي بن أبي طالب ٧ بفالوذج فأبى أن يأكل منه وقال : شيء لم يأكل منه رسول الله ٩ لا أحب أن آكل منه [٤].
١٣٢ ـ وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرني أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، أخبرنا جعفر بن عون ، أخبرنا مسعر ، عن عثمان بن المغيرة ، عن علي بن
[١] الغارات لابي اسحاق الثقفي ١ / ٨٦ ورواه الجويني أيضا في فرائد السمطين ١ / ٣٥٢. [٢] انظر لسان العرب ويستفاد منه : ان القارص هو اللبن الذي يحذي اللسان ( أي يولمه ويؤذيه ) فيفهم منه شدة حموضة الحازر وهو فوق القارص. [٣] لعله الداركي انظر سير اعلام النبلاء. [٤] حلية الاولياء لابي نعيم ١ / ٨١ ـ الغارات لابي إسحاق الثقفي ١ / ٨٨ ورواه أحمد في فضائل الصحابة ١ / ٥٣٦.