المناقب - الخوارزمي، الموفق بن احمد - الصفحة ٢٧٨ - الفصل السابع عشر في بيان ما نزل من الآيات في شأنه
٢٦٢ ـ وعن علي ٧ : ان في كتاب الله لآية ، ما عمل بها احد قبلى ولا يعمل بها احد بعدي [ وهي ] « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجويكم صدقة » [ عملت بها ] ثم نسخت [١] وقيل عمل بها افاضل الصحابة منهم علي والاول أظهر.
٢٦٣ ـ وعن ابن عمر انه قال : ثلاث لعلي وددت أن تكون لي واحدة منهن كانت أحب الي من حمر النعم : تزويجه فاطمة ، واعطاؤه الراية يوم خيبر وآية النجوى [٢].
٢٦٤ ـ قوله تعالى : « يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات بيايعنك » [٣] روى الزبير ابن العوام قال : سمعت رسول الله ٩ يدعو النساء إلى البيعة حين نزلت هذه الآية ، فكانت فاطمة بنت اسد ام علي بن أبي طالب ٧ أول امرأة بايعت [٤].
٢٦٥ ـ وعن جعفر بن محمد : ان فاطمة بنت أسد أول امرأة هاجرت إلى رسول الله ٩ من مكة إلى المدينة على قدميها ، وكانت ابر الناس برسول الله ٩ [٥].
وسمعت رسول الله ٩ يقول : ان الناس يحشرون يوم القيامة عراة فقالت : واسوأتاه ، فقال لها : اني اسأل الله ان يبعثك كاسية ، وسمعته يذكر ضغطة القبر ، فقالت : واضعفاه ، فقال : انى أسأل الله ان يكفيك ذلك.
المغازلي / ٣٢٥ وما بعدها ـ تفسير الطبري ٢٨ / ١٤.
[١] لهذا الحديث ايضاً مصادر كثيرة منها : تفسير الطبري ٢٨ / ١٤ وتفسير الكشاف ٣ / ٢١٠ والدر المنثور للسيوطي ٦ / ١٨٧. [٢] الحديث ليس في الاصلين ، ولكن موجود في المطبوع بالنجف. [٣] الممتحنة : ١٢. [٤] و (٥) شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ١ / ١٤.