المناقب - الخوارزمي، الموفق بن احمد - الصفحة ١٦٣ - الفصل الرابع عشر في بيان أنه أقرب الناس من رسول الله وأنه مولى من كان رسول الله مولاه
اتاك بخلاف هذا عنهم فلا تقبل منهم. قال عبد الرحمان : ينبئهم وقال فلينظر إلى علي بن أبي طالب ٧ [١].
١٩٤ ـ وبهذا الاسناد عن أبي سعد هذا ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن مجالد الشروطي بالكوفة بقراءتي عليه ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا محمد بن عمران العجلي الربعي ، حدثنا مسهر بن عبد الملك بن مسلم ، عن أبيه عن عبد خير قال : اجتمع عند عمر جماعة من قريش فيهم علي بن أبي طالب ٧ فتذاكروا الشرف وعلي ٧ ساكت فقال عمر : مالك يا أبا الحسن ساكتاً وهو ساكت فكأن علياً ٧ كره الكلام فقال عمر لتقولن يا أبا الحسن فقال علي :
| الله أكرمنا بنصر نبيه |
| وبنا أعز شرائـع الاسلام |
| في كل معترك تزيل سيوفنا |
| فيها الجماجم عن فراخ الهام |
| ويزورنا جبريل في أبياتنا |
| بفرائض الإسلام والاحكام |
| فتكون أول مستحل حله |
| ومحرم لله كل حرام |
| نحن الخيار من البرية كلها |
| ونظامها وزمام كل زمام |
| إنا لنمنع من أردنا منعـه |
| ونقيم رأس الاصيد القمقام |
| وترد عادية الخميس سيوفنا |
| فالحمد للرحمان ذى الانعام [٢] |
وقال السيد الحميري :
| يا بايع الدين بدنياه |
| ليس بهذا أمر الله |
| من أين أبغضت علي الرضا |
| وأحمد قد كان يرضاه |
[١] ورد نظيره في تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام علي ٧ ١ / ١٦٢ ونظيره في ج ٣ / ٧٠ وكنز العمال ١٣ / ١١٥. [٢] تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام علي ٧ ٣ / ٣٠٠.