المناقب - الخوارزمي، الموفق بن احمد - الصفحة ٤٠٠ - الفصل السابع والعشرون في بيان مبلغ نسبه وبيان مدة خلافته وبيان ما جاء من الاختلاف في ذلك
| ان الوصي لفى صباه جامع |
| عزم الكهول إلى صيال شباب |
| إن الوصي أبا تراب دس في |
| بطـن التراب جماجم الا تراب |
| إن الوصي لموضع الأسرار إذ |
| زم النبي مطية لذهاب [١] |
| إن الوصي اخا النبي المصطـفى |
| زمن الصبا ما جرذيل تصابى |
| إن الوصي ضميره لم ينسدل |
| يوما على الاحقاد للاصحاب |
| إن الوصي كمن علمتم لبه |
| متثبت في مدحـض الالباب |
| إن الوصي عن الفواحش معرض |
| ومعرض لكتائـب وكتاب |
| ورث السماحة والحماسة معشرا |
| جبلوا بأجمعهم على الانجاب |
| وجلت خطابته عرايس حرداً |
| للفاضلين كثيرة الخطاب |
| وله مناقب مد مدحى ضبعـه |
| فيها وأكثرها وراء نقاب |
| أعربت عنها ملأ حيزومى ولم |
| أقطـع مطامع حلية الاعراب |
| يا عاتبي بهوى علي زدته |
| صدقا هواى فزد بكمت عتاب |
| أهوى جديد القلـب في إيمانه |
| رث العمامة بالي الجلباب |
| أرهبتني بلوائم لفقتها |
| لما علمت بشأنه عجابي |
| وأهبت نحوى بالملام بأننى |
| بهوى علي قد ملات إهابي |
| ولقد اتى هذا الفتى ما قد أتى |
| في هل أتى فالى متى ارهابي |
| إن كان أسباب السعادة جمة |
| فهوى علي أأكد الاسباب |
| وكسوت أعقابي بنظمي مدحة |
| حللا تجد علي بلى الاحقاب |
| حسناه ؛ وهو وفاطم أهواهم |
| حقا وأوصى بالهوى أعقابي |
وقال رضي الله عنه في مدحه ٧ :
| ألا هل من فتى كأبي تراب |
| وانى مثله فوق التراب [٢] |
[١] زم الانوف : ان يخرق الأنف ويعمل فيه زمام كزمام الناقة ليقاد به ـ النهاية [٢] في الغدير : امام طاهر.