المناقب - الخوارزمي، الموفق بن احمد - الصفحة ٣٩ - الفصل الأول في بيان أساميه وكناه وألقابه وصفاته
قال (رض) ومن مقالاتي فيه رضي الله عنه :
| أسد الإله وسيفـه وقناته |
| كالظفر يوم صياله والناب |
| جاء النداء من السماء وسيفه |
| بدم الكماة يلج في التسكاب |
| لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى |
| إلا علي هازم الأحزاب [١] |
الكنى : وكناه : أبو تراب ، وأبو الحسن ، وأبو الحسين ، وأبو محمد.
٦ ـ وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين البيهقي هذا ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، اخبرنا أبو الفضل ابن إبراهيم ، حدثنا أحمد بن سلمة ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم [ عن ابي حازم ] ، عن سهل بن سعد قال : استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال فدعا سهل بن سعد فأمره ان يشتم عليا قال فأبى سهل فقال له : أما إذ أبيت فقل : لعن الله ابا تراب. فقال سهل : ما كان لعلي أسم أحب إليه من أبي تراب وان كان ليفرح إذا دعي به. فقال له أخبرنا عن قصته لم سمي أبا تراب؟ فقال جاء رسول الله ٩ إلى بيت فاطمة ٣ فلم يجد علياً في البيت فقال لها : أين ابن عمك؟ فقالت : كان بيني وبينه شيء ، فغاضبني فخرج فلم يقل [٢] عندي. فقال رسول الله ٩ لانسان : أنظر أين هو؟ فجاء `فقال : يا رسول الله هو في المسجد راقد ، فجاء رسول الله ٩ وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه ، فأصابه تراب ، فجعل رسول الله ٩ يمسحه عنه ويقول : قم أبا تراب قم أبا تراب [٣]
المستدرك ٣ / ١٠٨.
[١] اظنه من بائيته الآتية ورواه أيضا الجويني في فرائد السمطين ١ / ٢٥٨ وفيه :| اسد الاله وسيفه وقناته |
| كالصقر يوم صياله والناب |
والاصوب ما في المتن لأنه على سبيل اللف والنشر المرتب ، فالظفر مقابل السيف ، والناب في مقابل القناة.
[٢] من قال يقيل قيلولة : نام في منتصف النهار ـ النهاية. [٣] صحيح مسلم ٧ / ١٢٣ باب فضائل الصحابة ـ صحيح البخاري ١ / ٩٢ و ٥ / ١٨ و ١٩ ـ ورواه