الحاشية على مدارك الأحكام - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٣٢١ - مواضع وجوب سجدتي السهو
يأمر الله بما هو خلاف الواقع وخلاف الحق جاز أن يكون جميع ما أمر الله تعالى به أو أمر رسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم أو الأئمّة عليهالسلام خلاف الحق وغير مطابق للواقع ، ويكون ضلالا وخطاء ، العياذ بالله منه.
وورد أيضا : اسلبوا منّا الربوبيّة وقولوا فينا ما شئتم من الفضائل والمحاسن [١].
وورد منهم أنّ كلّ حديث لا يوافق القرآن فليس منّا أو موضوع ، أو اضربوه على الحائط [٢].
وكما أنّ قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم حجّة كذا فعله أيضا حجّة وإن كان في مقام عبادة ربه قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « صلّوا كما رأيتموني أصلّي » [٣] و : « خذوا عنّي مناسككم » [٤] وأمثال ذلك ، وهو إجماعي أيضا ، فأيّ فرق بين القول والفعل؟ فتدبّر.
قوله : لأمكن الجمع بين الروايتين. ( ٤ : ٢٧٦ ).
بل على هذا لا معارضة أصلا ، لأنّ فعله صلىاللهعليهوآلهوسلم لا يدل على الوجوب ، بل على الأعمّ ، والمشهور أنّ متابعته مستحبة حتى يظهر الوجوب والإباحة ، فتدبّر.
قوله : كصحيحة عبد الله بن سنان. ( ٤ : ٢٧٦ ).
في السند محمد بن عيسى عن يونس ، والشارح رحمهالله متأمل في
[١] الخصال : ٦١٤ ، البحار ٢٥ : ٢٧٤ ، ٢٨٣ / ٣٠.
[٢] التبيان ١ : ٥ ، تفسير الصافي ١ : ٣٣ ، البرهان ١ : ٢٨ ، انظر الوسائل ٢٧ : ١١٠ ب ٩ ح ١٢ و ١٤ و ١٥.
[٣] عوالي اللآلئ ١ : ١٧٩ / ٨ ، سنن البيهقي ٢ : ١٢٤.
[٤] عوالي اللآلئ ١ : ٢١٥ / ٧٣ ، مسند أحمد ٣ : ٣١٨.