الحاشية على مدارك الأحكام - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٣٤ - الكلام في تسميت العاطس
السند منجبر بالشهرة ، وجريان الأصل في ماهية العبادات التوقيفية محلّ كلام حقّق في محلّه.
قوله : ومنعه المصنّف في المعتبر. ( ٣ : ٤٦٧ ).
ليس بمكانه ، لأنّ الإجماع المنقول بخبر الواحد حجّة ، بل الظاهر أنّه إجماع ، ويؤيّده ما نقله في المنتهى [١].
مضافا إلى أنّ العبادات ماهيتها توقيفية ، فكيف يكتفى بما وقع فيه هذا الأجنبي الغريب؟
ويؤيّده أيضا قوله عليهالسلام : « صلّوا كما رأيتموني أصلّي » [٢] ، وتتبّع تضاعيف أحوال الصلاة ومفسداتها ، ومرّ الكلام في مثله في وضع اليمين على الشمال وغيره [٣].
قوله : الضابط في كراهة التأوّه والأنين. ( ٣ : ٤٧٠ ).
روي : أنّ من أنّ في صلاته فقد تكلّم ، وعمل بها الصدوق [٤] ، رواه الشيخ في التهذيب بسنده عن طلحة بن زيد ، عن أبي جعفر ( عن أبيه عن عليّ ) [٥] عليهالسلام [٦].
قوله : لأنّه لا يسمّى تحيّة. ( ٣ : ٤٧٢ ).
فيه تأمّل ظاهر ، روى الصدوق في آخر كتاب الخصال في حديث طويل عن أبي جعفر عليهالسلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهالسلام ممّا علّمه
[١] المنتهى ١ : ٣١٢ ، وفي « أ » و « و » زيادة : وغيره.
[٢] عوالي اللآلئ ١ : ١٩٧ / ٨ ، سنن الدار قطني ١ : ٣٤٦ / ١٠ ، سنن البيهقي ٢ : ١٢٤.
[٣] راجع ص ١٢٩ ـ ١٣٠.
[٤] الفقيه ١ : ٢٣٢.
[٥] ما بين القوسين ليس في « ا ».
[٦] التهذيب ٢ : ٣٣٠ / ١٣٥٦ ، الوسائل ٧ : ٢٨١ أبواب قواطع الصلاة ب ٢٥ ح ٤.