الحاشية على مدارك الأحكام - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٣٢٠ - مواضع وجوب سجدتي السهو
قوله : أنّ وجوب السجود. ( ٤ : ٢٧٥ ).
سنذكر عبارة أمالي الصدوق في المسألة الآتية ، فلاحظ.
قوله : بصحيحة سعيد الأعرج. ( ٤ : ٢٧٦ ).
هذه الصحيحة واردة في مقام التقيّة ، وإلاّ فقد ورد أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يسجد سجدة السهو قط [١] ، وللأدلّة الدالة على عدم سهو النبي ولا إسهائه من الآية مثل قوله تعالى ( أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاّ أَنْ يُهْدى ) [٢].
وما ورد في الآية والأخبار من أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمّة عليهالسلام هداة الخلق ومع الحق لا يفارقونه طرفة عين ، وأنّهم ليسوا بضالّين ، وما ذا بعد الحق إلاّ الضلال ، بل ورد أنّ من تمسّك بقولهم أو اقتدى بهم لن يضلّ أبدا [٣].
وقال الله تعالى ( وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً ) [٤] و : ( مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلا هادِيَ لَهُ ) [٥] وقال ( وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى ) [٦] و : ( وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ) [٧] وفسّر بما فسّر [٨].
وورد الأمر بمتابعتهم ، والنهي عن المخالفة والمشاقّة [٩] ، فإذا جاز أن
[١] التهذيب ٢ : ٣٥٠ / ١٤٥٤ ، الوسائل ٨ : ٢٠٢ أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب ٣ ح ١٣.
[٢] يونس : ٣٥.
[٣] الكافي ١ : ١٩١ والبحار ٣٧ : ٨٦ وج ٢٣ : ١٣٢ و ١٣٤.
[٤] الكهف : ١٧.
[٥] الأعراف : ١٨٦.
[٦] الضحى : ٧.
[٧] النساء : ٨٨ ، ١٤٣.
[٨] انظر مجمع البيان ٢ : ٨٦ و ٢ : ١٢٩.
[٩] الوسائل ٢٧ : ٦٢ أبواب صفات القاضي ب ٧.