أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٢٠ - الامام الشافعي
| أنا الشيعي في ديني ، واصلي |
| بمكة ثم دارى عسقليه |
| باطيب مولد وأعزّ فخراً |
| وأحسن مذهبِ سموا البّرية |
روى الشيخ القمي في الكنى والالقاب عن فهرست ابن النديم قال : كان الشافعي شديداً في التشيع ، وذكر له رجل يوماً مسألة فأجاب فيها ، فقال له : خالفتَ على بن أبي طالب ، فقال له : ثبت لي هذا عن علي بن أبي طالب حتى أضع خدي على التراب ، واقول : قد اخطأت وأرجع عن قولي الى قوله. وحضر ذات يوما مجلساً فيه بعض الطالبيين ، فقال : لا أتكلم في مجلس يحضره احدهم هو أحق بالكلام ولهم الرياسة والفضل انتهى.
ومن روائع اقواله :
| واذا عجزت عن العدو فداره |
| وامزح له إن المزاح وفاق |
| فالماء بالنار التي هي ضده |
| يعطي النضاج وطبعها الاحراق |
وله كما في خريدة القصر :
| وما خرَّ نصل السيف إغلاقُ غمده |
| إذا كان عضباً حيث انفذته برى |
وله :
| يقولون اسباب الفراغ ثلاثة |
| واربعة خلوّه وهو خيارها |
| وقد ذكروا مالا وأمناً وصحة |
| ولم يعلموا ان الشباب مدار |
وذكر ابن خلكان في ترجمة ابي عمرو أشهب بن عبد العزيز الفقيه المالكي المصري المتوفي سنة ٢٠٤ قال ابن عبد الحكم سمعت اشهب يدعو على الشافعي بالموت ، فذكرت ذلك للشافعي فقال متمثلاً
| تمنى رجال أن اموت فان أمت |
| فتلك سبيل لست فيها بأوحد |
| فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى |
| تزوّد لأخرى غيرها فكأن قد |