أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٥ - دعبل بن علي الخزاعي
وهو القائل :
| إن من ضنّ بالكنيف عن الضيفِ |
| بغير الكنيف كيف يجودُ |
| ما رأينا ولا سمعنا بحشٍّ |
| قبل هذا لبابهِ إقليد |
| ان يكن في الكنيف شيء تخبّا |
| ه فعندي إن شئت فيه مزيد |
وكان ضيفاً لرجل فقام لحاجة فوجد باب الكنيف مغلقاً ، فلم يتهيأ فتحه حتى أعجله الأمر.
وفي معجم الادباء قال : [١] ومما يختار من شعر دعبل قصيدته العينية التي رثى بها الحسين ٧ قال :
| رأس ابن بنت محمد ووصيه |
| يا للرجال على قناة يرفع |
| والمسلمون بمنظر وبمسمع |
| لا جازع من ذا ولا متخشع |
| ايقظت اجفانا وكنت لها كرى |
| وانمت عيناً لم تكن بك تهجع |
| كحلت بمنظرك العيون عماية |
| واصمّ نعيك كل اذن تسمع |
| ما روضة إلا تمنت انها |
| لك مضجع ولحظ قبرك موضع |
ويمدح الامام أمير المؤمنين ويذكر تصدقه بالخاتم في صلاته ونزول قوله تعالى :
« انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ».
| نطق القران بفضل ال محمد |
| وولايةٍ لعليه لم تجحد |
| بولاية المختار من خير الذي |
| بعد النبي الصادق المتودد |
| إذ جاءه المسكين حال صلاته |
| فامتدّ طوعاً بالذراع وباليد |
| فتناول المسكين منه خاتماً |
| هبة الكريم الاجودين الاجود |
[١] ـ جزء ١١ ـ وفي الديوان ص ٢٣٢