أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٢١ - عبد الله ابن المعتز
| وفي ارض باخمرا مصابيح قد ثوت |
| متربة الهامات حمر الترائب |
| وغادر هاديكم بفخ طوائفاً |
| يغاديهم بالقاع بقع النواعب |
| وهارونكم أودى بغير جريرة |
| نجوم تقى مثل النجوم الثواقب |
| ومأمونكم سمّ الرضا بعد بيعة |
| تهدّ ذرى شمّ الجبال الرواسب |
| فهذا جواب للذي قال : مالكم |
| غضاباً على الاقدار يا آل طالب |
واليكم قصيدة الشاعر صفي الدين من شعراء القرن الثامن وستأتي ترجمته في هذه الموسوعة ، والقصيدة من غرر الشعر :
الشاعر صفي الدين الحلي المولود سنة ٦٧٧ والمتوفي ٧٥٢ يردّ على قصيدة ابن المعتز العباسي التي أولها :
| ألا من لعين وتسكابها |
| تشكّي القذا وبكا هابها |
| ترامت بنا حادثات الزمان |
| ترامي القسي بنشابها |
| ويارب ألسنة كالسيوف |
| تقطّع ارقابَ اصحابها |
ويقول فيها :
| ونحن ورثنا ثياب النبي |
| فكم تجذبون بأهدابها |
| لكم رحم يابني بنته |
| ولكن بنو العم أولى بها |
ومنها :
| قتلنا امية في دارها |
| ونحن أحق بأسلابها |
| إذا ما دنوتم تلقّيتم |
| زبونا أقرت بجلابها |
فأجابه الصفي بقوله :
| ألا قل لشر عبيد الإله |
| وطاغي قريش وكذّابها |
| وباغي العباد وباغي العناد |
| وهاجي الكرام ومغتابها |