أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣١٩ - عبد الله ابن المعتز
| ذاك يوم إستطار بالجمع ردع |
| في حنين ، وللوطيس وقود |
| كان فيهم منا المكأتم ايماناً |
| وفرعونُ غافل والجنود |
| رسل القوم حين لدّوا جميعاً |
| غيره ، كيف فُضِّلَ الملدود [١] |
ومن شعر ابن المعتز قصيدته التي يهجو بها الطالبيين ويتحامل على العلويين وهي مثبتة في ديوانه تتكون من اربعين بيتاً ، فردّ عليه انصار العلويين ومنهم تميم بن معدّ الفاطمي المتوفى ٣٧٤ نظم قصيدته التي أولها :
| يا بني هاشم ولسنا سواء |
| في صغار من العلى وكبار |
وكانت هذه القصيدة رداً على قصيدة ابن المعتز التي أولها :
| أي رسم لال هند ودار |
| درسا غير ملعب ومنار |
ومنهم القاضي التنوخي [٢] بقصيدته التي رواها الشيخ الاميني في موسوعته عن كتاب ( الحدائق الوردية ) كما جاء ذكرها في ( نسمة السحر ) ومنها
| من ابن رسول الله وابن وصيه |
| الى مدغل [٣] في عقدة الدين ناصب |
| نشأ بين طنبورٍ وزقٍ ومزهر |
| وفي حجر شاد أو على صدر ضارب |
| ومن ظهر سكران الى بطن قينة |
| على شبه في ملكها وشوائب |
| بعيب عليا خير من وطيء الحصا |
| واكرم سارٍ في الانام وسارب |
| ويزرى على السبطين سبطي محمد |
| فقل في حضيض رام نيل الكواكب |
| وينسب افعال القراميط كاذباً |
| الى عشرة الهادي الكرام الاطائب |
| الى معشر لا يبرح الذم بينهم |
| ولا تزدرى أعراضهم بالمعائب |
[١] ـ لدوا : خاصموا. الملدود : المخاصم. [٢] ـ هو ابو القاسم علي بن محمد المعروف بالقاضي التنوخي المتوفي سنة ٣٤٢ من افذاد القرن الرابع الهجري ، له اليد الطولى في كثير من العلوم ، قال الثعالبي : كان يتقلد قضاء البصرة والأهواز بضع سنين. وله عدة تصانيف في مختلف العلوم ، كعلم العروض والقوافي ، وذكر السمعاني واليافعي وابن حجر وصاحب الشذرات له ديوان شعر ، واختار منه الثعالبي ما ذكر من شعره. [٣] ـ ادغل في الامر : افسد فيه.