أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣١ - مقدمة المؤلف
| شاب رأسي والحب فيكم وليد |
| وبلى الجسم والغرام جديد |
| قتل الصبر كالحسين شهيداً |
| لا لذب والهجر منكم يزيد |
ومر الشاعر جعفر بن محمد الخطي سنة ١٠١٩ في سفينة مائية عابراً البحر بين كتكان وثوبلي وبوبهان ـ من قرى البحرين ـ وبينما هو في السفينة وثبت سمكة من البحر وهي من نوع السبيطي فشقت جبهته اليمنى فنظم قصيدة غراء اولها :
| برغم العوالي والمهندة البتر |
| دماء أراقتها سبيطية البحر |
الى ان يقول والقصيدة طويلة :
| لعمر أبي الخطى ان بات ثأره |
| لذي غير كفو وهو نادرة العصر |
| فثار علي بات عند ابن ملجم |
| وأعقبه ثأر الحسين لدى شمر |
وحتى عند السكر والخمريات يكون منه موضع الشاهد فهذا شميم النحوي من شعراء القرن السادس والمتوفى سنة ٦٠١ يقول :
| أمزج بمسبوك اللجين |
| ذهبا حكته دموع عيني |
| لما نعى ناعي الفراق |
| ببين من أهوى وبيني |
| وأحالها التشبيه لما |
| شبهت بدم الحسين |
| خفقت لنا شمسان من |
| لألائها في الخافقين |
| وبدت لنا في كأسها |
| من لونها في حلتين |
| فاعجب هداك الله من |
| كون اتفاق الضرتين [١] |
ويقول سعيد بن هاشم العبدي احد شعراء القرن الرابع الهجري :
[١] ـ ترجمه اليعقوبي في البابليات ـ الجزء الاول.