أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٣٠ - عوف الازدي
١٨ ـ عوف الازدي
هو عوف بن عبد الله بن الاحمر الازدي ـ أحد التوابين ـ يرثي الحسين ٧ ، ويدعو إلى الأخذ بثأره فيقول :
| صحوت وقد صح الصبا والعواديا |
| وقلت لاصحابي أجيبوا المناديا |
| وقولوا له إذ قام يدعو إلى الهدى |
| وقبل الدعا لبيك لبيك داعيا |
| ألا وأنع خير الناس جداً ووالدا |
| (حسيناً) لأهل الدين ، إن كنت ناعيا |
| لبيك حسيناً مرمل ذو خصاصة |
| عديم وامآم تشكى المواليا |
| فاضحى حسين للرمآح دريئةً |
| وغودر مسلوباً لدى الطف ثاويا |
| سقى الله قبراً ضمن المجد والتقى |
| بغربية الطفَ الغمآمَ الغواديا |
| فيا امة تاهت وضلّت سفاهةً |
| أنيبوا ، فارضوا الواحد المتعاليا [١] |
ومنها :
| ونحن سمونا لابن هند بجحفل |
| كرجل الدبا يزجي اليه الدواهيا |
| فلما التقينا بيّن الضرب أيّنا |
| بصفين كان الاضرع المتوانيا |
| لبيك حسيناً كلمآ ذرّ شارق |
| وعند غسوق الليل من كان باكيا |
| لحا الله قوماً اشخصوهم وغرروا |
| فلم يَر يوم الباس منهم محاميا |
| ولا موفياً بالعهد إذ حمس الوغا |
| ولا زاجراً عنه المضلين ناهيا |
| فيا ليتني اذ ذاك كنتُ شهدته |
| فضاربت عنه الشانئين الأعاديا |
| ودافعت عنه ما استطعت مجاهداً |
| وأعملت سيفي فيهم وسنانيا |
[١] ـ عن كتاب « ادب الشيعة » عبد الحسيب طه ـ مصر.