أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٠١ - السيد الحميري
وذكره ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهرين ، اسنتفد شعره في معنى واحد وهو مدح اهل البيت ولم يترك منقبة لأمير المؤمنين ٧ إلا نظم فيها شعراً. ومن شعره :
| جعلتُ آل الرسول لي سبباً |
| أرجو نجاتي به من العَطَبِ |
| على مَ اُلحى على مودة مَن |
| جعلتهم عدةً لمنقلبي |
| لو لم أكن قائلاً بحبهم |
| أشفقتُ من بعضهم على نسبي |
قال الشيخ الاميني أومىء الى الحديث المشهور بحديث الخيمة الذي يرويه الخليفة أبوبكر فيما يوثر عنه قال : رأيت رسول الله في خيمته وهو متكئ على قوس عربية وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين فقال : يامعشر المسلمين إني سلم لمن سالم اهل الخيمة ، حرب لمن حاربهم ، وليُّ لمن والاهم ، لا يحبهم إلا سعيد الجدُّ طيب المولد ، ولا يبغضهم إلا شقي الجد رديء الولادة.
وقال الأمير سيف الدولة :
| حبُّ علي ابن ابي طالب |
| للناس مقياس ومعيار |
| يخرج ما في أصلهم مثلما |
| يخرج غشَّ الذهب النارُ |
وقال عبد الله بن المعتز :
| مَن رام هجوَ عليٍ |
| فشعره قد هجاهُ |
| لو أنه لأبيه |
| ما كان يهجو أباهُ |
وقال صفي الدين الحلي :
| أمير المؤمنين أراك لما |
| ذكرتك عند ذي نسب صفالي |
| وان كررتُ ذكرك عند نغلٍ |
| تكدَّر صفوه وبغا قتالي |