أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٢٨ - الفضل بن العباس بن عتبة بن ابي لهب
| ماكنت أحسب أن الامرَ منصرف |
| عن هاشم ثم منها عن أبي حسن |
| من فيه ما فيهم من كل صالحة |
| وليس في كلهم ما فيه من حسن |
| أليس اول من صلى لقبلتكم |
| وأعلم الناس بالقرآن والسنن |
| وأقرب الناس عهداً بالنبي ومن |
| جبريل عون له في الغسل والكفن |
| مآذا يردكم عنه فنعرفه |
| ها إن ذا غَبَن من أعظم الغبن |
قال المرصفي في شرح الكامل : وكان من أصحاب علي (ع) وهو القائل يخاطب بني امية :
| مهلاً بني عمنا مهلاً موالينا |
| لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا |
| لا تطمعوا أن تهينونا ونكرمكم |
| وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا |
| مهلا بني عمنا عن نحت أثلتنا |
| سيروا رويداً كما كنتم تسيرونا |
| الله يعلم أنا لا نحبكم |
| ولا نلومكم ألا تحبونا |
| كل له نية في بغض صاحبه |
| بنعمة الله نقليكم وتقلونا |
وقال الوليد بن عقبة بن أبي معيط ـ أخو عثمان لأمه ـ يرثي عثمان ويتهم بني هاشم وعلياً ويتوعدهم :
| ألا مَن لليل لا تغور كواكبه |
| اذا لاح نجم لاح نجم يراقبه |
| بني هاشم ردوا سلاح ابن اختكم |
| ولا تنهبوه لا تحل مناهبه |
| بني هاشم لا تعجلوا بإفادة |
| سواء علينا قاتلوه وسالبه |
| فقد يجبر العظم الكسير وينبري |
| لذي الحق يوماً حقه فيطالبه |
| وإنا وإياكم وما كأن منكم |
| كصدع الصفا لا يرأب الصدعَ شاعبه |