أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٢٧ - الفضل بن العباس بن عتبة بن ابي لهب
أبو لهب بن عبد المطلب واسمه عبد العزى ـ له من الأولاد : عتبة بن أبي لهب ، ومعتِّباً وعتيبة وهو الذي اكله الاسد وكان ابو لهب يكنى بأسماء بنيه كلهم وامهم ام جميل ، وهي ( حمالة الحطب ) بنت حرب بن امية بن عبد شمس وفيها يقول الاحوص الشاعر الانصاري :
| ماذاتُ حبل يراه الناس كلهم |
| وسط الجحيم ولا يخفى على احد |
| كل الحبال حبال الناس من شعر |
| وحبلها وسط أهل النار من مسد |
شهد عتبة ومعتب حنيناً مع النبي (ص) وثبتا فيمن ثبت معه ، واصيب عين معتب يومئذ.
ومن شعر الفضل بن العباس ـ وكان شديد الادمة ولذلك قال :
| وأنا الأخضر [١] من يعرفني |
| أخضر الجلدة في بيت العربْ |
| من يساجلني يساجلْ ماجداً |
| يملأ الدلو الى عقد الكرب |
| إنمآ عبد مناف جوهر |
| زيَّن الجوهر عبد المطلب |
الشاعر
هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم ( شاعر الهاشميين ).
توفي في حدود سنة ٩٠ في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان احد شعراء بني هاشم وفصحائهم هاشمي الابوين ، امه آمنة بنت العباس ابن عبد المطلب.
ومن شعره :
[١] ـ كان شديد السمرة ، والعرب تسمي الاسمر اخضر وتتمدح بذلك.