أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٩٧ - عبد الله بن الحر الجعفي
| ولو أني اواسيه بنفسي |
| لنلت كرامة يوم التلاق |
| مع ابن المصطفى نفسي فداه |
| تولى ثم ودّع بانطلاق |
| فلو فلق التلهف قلبَ حي |
| لهمَّ اليوم قلبي بانفلاق |
| فقد فاز الاولى نصروا حسيناً |
| وخاب الآخرون الى النفاق |
جاء في التاريخ الكامل ج ٤ ص ٢٣٧ حوادث سنة ٦٨ وهي السنة التي مات فيها ابن الحر قال :
لما مات معاوية وقتل الحسين (ع) لم يكن عبيد الله بن الحر الجعفي فيمن حضر قتله. تغيب عن ذلك تعمداً فلما قتل جعل ابن زياد يتفقد الأشراف من أهل الكوفة فلم َير عبيد الله بن الحر ثم جاءه بعد أيام حتى دخل عليه فقال له : أين كنت يا بن الحر؟ قال كنت مريضاً ، قال مريض القلب أم مريض البدن فقال أما قلبي فلم يمرض ، وأما بدني فلقد منّ الله علي بالعافية ، فقال ابن زياد كذبت ولكنك كنت مع عدونا ، فقال : لو كنت معه لرؤي مكاني. وغفل عنه ابن زياد فخرج وركب فرسه ، ثم طلبه ابن زياد فقالوا ركب الساعة ، فقال : عليَّ به ، فاحضر الشرطة خلفه ، فقالوا : أجب الأمير فقال : أبلغوه اني لا آتي اليه طائعاً أبداً ، ثم أجرى فرسه وأتى منزل أحمد بن زياد الطائي فاجتمع اليه اصحابه ثم خرج حتى أتى كربلاء فنظر الى مصارع الحسين (ع) ومن قتل معه فاستغفر لهم ثم مضى الى المدائن فقال في ذلك :
يقول أمير غادر وابن غادر الأبيات.
وقال السيد المقرم في ( المقتل ) : وفي أيام عبد الملك سنة ٦٨ قتل عبيد الله بالقرب من الأنبار ، وفي أنساب الاشراف ج ٥ ص ٢٩٧