أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٨٢ - الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
الأبيات فقال ٧ : أما والله إني لأرجو أن يكون خيراً ما أراد الله بنا قتلنا أو ظفرنا.
٥ ـ بشر بن عمرو بن الأحدوث الحضرمي الكندي : قال السماوي كان بشر من حضرموت وعداده في كندة وكان تابعياً وله اولاد معروفون بالمغازي ، وكان بشر ممن جاء إلى الحسين أيام المهادنة ، وقال السيد الداودي لما كان اليوم العاشر من المحرم ووقع القتال قيل لبشر وهو في تلك الحال : إن ابنك عمراً قد أُسر في ثغر الري فقال عند الله احتسبه ونفسي ، ما كنت أحب ان يؤسر وأنا أبقى بعده ، فسمع الحسين (ع) مقالته فقال له : رحمك الله أنت في حل من بيعتي فاذهب واعمل في فكاك ابنك. فقال له : أكلتني السباع حياً إن فارقتلك يا أبا عبد الله. فقال له : فاعط ابنك محمداً ـ وكان معه ـ هذه الأثواب البرود يستعين بها في فكاك اخيه وأعطاه خمسة اثواب قيمتها الف دينار.
وقال السروي انه قتل في الحملة الاولى.
٦ ـ الحر الرياحي : وهو ابن يزيد بن ناجية بن قعنب بن عتَّاب ابن هرمي بن رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي اليربوعي الرياحي.
كان الحر شريفاً في قومه ، جاهلية واسلاما ، فان جده عتابا كان رديف النعمان. وولد عتاب قيساً وقعنباً ومات فردف قيس للنعمان ، ونازعه الشيبانيون ، فقامت بسبب ذلك حرب يوم الظخفة ، والحر هو ابن عم الأخوص الصحابي الشاعر ، وهو زيد بن عمرو بن قيس بن عتاب ، وكان الحر في الكوفة رئيساً ، ندبه ابن زياد لمعارضة الحسين (ع) فخرج في ألف فارس ( روى ) الشيخ ابن نما ان الحر لما أخرجه ابن زياد إلى الحسين وخرج من القصر ، نودى من خلفه ابشر يا حر بالجنة ، قال فالتفت فلم ير احداً فقال في نفسه ما هذه