أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٨ - دعبل بن علي الخزاعي
الشاعر
ولد سنة ١٤٨ ومات سنة ٢٤٦ هـ وعاش سبعا وتسعين سنة ٩٧ ، قال أبو الفرج الأصبهاني توفي بقرية من نواحي السوس ودفن بتلك القرية وكان صديقا للبحتري ـ وأبو تمام حبيب بن اوس قد مات قبله فرثاهما البحتري بقوله :
| قد زاد في كلفى وأوقد لوعتي |
| مثوى حبيب يوم مات ودعبل |
| جدث على الأهواز يبعد دونه |
| مسرى النعيَّ ورّمة بالموصل |
كان دعبل شاعراً مفلقاً مخلصاً في ولاء أهل البيت : ، ومن محاسنه أنه لا يرغب في مدح الملوك ولكثرة طعنه في أعداء أهل البيت أصبح مرهوب اللسان تخاف هجاءه الملوك. قال ابراهيم بن المدّبر لقيت دعبل بن علي الخزاعي فقلت له أنت أجسر الناس عندي وأقدمهم حيث تقول :
| إني من القوم الذين سيوفهم |
| قتلت أباك وشرّفتك بمقعد |
| رفعوا محلك بعد طول خموله |
| واستنقذوك من الحضيض الاوهد |
ـ يشير إلى قصة طاهر الخزاعي وقتله الأمين اخا المأمون ـ فقال : يا ابا اسحاق انا احمل خشبتي منذ اربعين سنة فلا اجد من يصلبني عليها.
وذكر ابو الفرج الاصبهاني في الاغاني ج ١٨ ص ٤٤ قال الجاحظ